تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

قصور

​​​

مدينة الأقصر تحتوى على العديد من القصور التاريخية، من بينها :-

1- قصر السلطانة ملك:

السلطانة ملك، هي أرملة السلطان حسين كامل الذي حكم مصر خلال الفترة من19 ديسمبر 1914 إلى أن توفي 9 أكتوبر 1917. ولما كان الوالي لمصر يلقب بالسلطان فقد نالت هذا اللقب "السلطانة ملك" واستمر معها حتى ولاية الملك فاروق، وكانت لها أياد بيضاء في سخائها على الفقراء والمحتاجين، وقد أنشئ هذا القصر ليكون مشتى لها حيث إنها كانت تقضي الشتاء في الأقصر والصيف باستانبول ، ويقع هذا القصر في هذه المنطقة المميزة على نهر النيل وفوق ربوة عالية وبناه المهندس "سنجور" الهولندي الجنسية ويتكون من طابق واحد على الطراز العربي بنافوراته الرائعة وحدائقه الزاهرة بما يشكل تحفة معمارية مميزة.

وهناك شواهد تؤكد أنه في مكان هذا القصر كان يقع قصر فرعون، ويقال إنه نفس المكان الذي انتشلت منه ابنة فرعون الصندوق الذي حمل سيدنا موسى عليه السلام الذي تقول بعض الدراسات أنه ولد بقرية الطود.

وتسلمت وزارة التربية والتعليم هذا القصر، وتم استخدامه معسكرًا للطلاب، وأصبح مزارًا سياحيًّا  للأقصر من الأجانب وطلاب المدارس والجامعات وغيرهم، وهدم هذا القصر في منتصف الستينيات من القرن العشرين، ومازلت آثاره موجودة حتى الآن.

وكذلك أنشئت السلطانة ملك مسجدًا بنجع الكرشاب بقرية الحبيل (تتبع لمركز البياضية حاليًا)  وعرف بمسجد البرنسيسة، وكانت تحرص على زيارته وتقديم الهدايا والهبات لفقراء المنطقة.

2- قصر باسيلي باشا:

يعتبر هذا القصر من أفضل قصور الأقصر من حيث الفخامة والفن المعاري، مقارنة بقصر السلطانة ملك، لكن القصرين يشتركان في أنهما أعظم ما بني في الأقصر.

وبنى هذا القصر في عهد الخديو إسماعيل وقد أقامته الحكومة الفرنسية لقنصلها، وكان من أقوى الأساسات بناءً وأفخمها عمارة، وقد جرى هدمه في الستينيات أيضًا وكانت عملية الهدم شاقة ومزعجة وذلك نظرًا لمتانة القصر وصلابة عمارته، وكان مقررًا بعد قيام ثورة يوليو 1952 أن يكون من قصور الجمهورية ولكن ذلك لم يحدث.

3-  قصر مينا بالاس:

وكان مملوكًا للوجيه "زكريا بدار" الذى كان عضوًا بمجلس النواب عن دائرة الأقصر، واستضاف هذا القصر ولي عهد إثيوبيا هيلا سلاسي إمبراطور إثيوبيا فيما بعد أثناء زيارته للأقصر وذلك بصفة صاحبه نائب الأقصر في البرلمان المصري آنذاك، وكان في هذا المنزل محل للتصوير الفوتوغرافي لمصور ألماني اشتهر بشهرة واسعة لتصويره لآثار الأقصر وزوارها من مشاهير العالم، طوال القرن العشرين، وهو المسيو جورج لايستر، وقد هدم القصر، برغم تاريخه المجيد وماضيه العريق.

 

4- قصر الشتاء، المعروف باسم فندق وينتر بالاس حاليًا

يعد قصر الشتاء، وهو الأعظم بين مباني الأقصر وأعرق فنادقها من حيث تاريخه واستقطابه لمشاهير وأعلام القرن العشرين العالميين والمحليين ، ويستقبل القصر المشاهير في العالم حتى اليوم.

وشيد هذا القصر عام 1903 وأشرفت على بنائه شركة توماس كوك العالمية، وقد بني على الطراز الفيكتوري وكان من أول نزلائه الملك فؤاد وكان للملك فاروق جناح خاص هو داخل القصر يطلق عليه حتى اليوم اسم "رويال سويت" ويعرف أيضًا باسم جناح الملك فاروق وكذلك نزل به تشرشل واجاثا كرستي وجين فوندا، والملك خوان كارولس ملك إسبانيا، وشاه إيران والزعيم اليوغسلافي تيتو، والملك المغربي محمد الخامس والرئيس الجزائري أحمد بن بيلا والزعيم الإفريقي لومومبا و جيمس بيكر.

 
5- قصر نفرتاري :

يقع بشارع معبد الكرنك، في وسط مدينة الأقصر، وشغله لفترة من الزمن معهد حكومي لترميم الآثار، وصاحب هذا القصر هو نجيب بك ميخائيل بشارة، وقد بني هذا القصر على طراز الباروك الإيطالي ويلاحظ أن جميع مبانيه مدهونة من الخارج باللون الأبيض وكان ملحقًا بالقصر حديقة خلفية، ولكنه هدم أيضًا ضمن مشروع أطلق عليه المثلث الذهبي لمدينة الأقصر، وهو مشروع يهدف لإقامة منتجع سياحي تكون محاوره مطلة على معبد الكرنك ومعبد الأقصر وطريق الكباش الفرعوني.

  1. قصر وبيت شيكاغو:

وأنشئ قصر وبيت شيكاغو على كورنيش النيل بالأقصر، عام 1924 وكان الهدف الأساسي من بنائه هو القيام بتصوير ورسم المناظر الموجودة في مقابر الأقصر ومعابدها مما يسهل النشر العلمي لها وكان يهدف أساسًا إلي إدخال العلم الحديث في ترميم وحفظ الآثار، ويحتوى بيت شيكاغو على أرشيف ومكتبة خاصة تعد أكبر أرشيف فوتوغرافي للأقصر وآثارها على مستوى العالم.

7- قصر عبود باشا

يقع قصر عبود باشا بمدينة أرمنت في جنوب الأقصر، أو ما يعرف حاليًا بقصر الزناتي وهو ملكية خاصة لأحد رجال الأعمال ويعد من أجمل القصور الموجودة بالأقصر ولم يلق مصير غيره من القصور التاريخية التي تعرضت للهدم .

ويعد كل من الكورنيش الجديد، والسوق السياحي، ومركز الاستعلامات السياحي، ومكتبة مصر العامة، ومركز الثقافة، وقاعة فرسان السماء، والمركز الحضاري للمرأة، والبيت النوبي، ونزل الشباب الدولي، ومركز إعداد القادة، ومدينة القرنة الجديدة، وغيرها من المعالم الحديثة لمدينة الأُقصر. ​