تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

أثار

​​​​​

يعود زمن وجودها إلى حوالي سبعة آلاف سنة، بحيث تعتبر من أقدم المدن والمحافظات المصريّة ومن أهمها، بحيث تعتبر من أكثر المناطق السياحيّة جذبًا للسياح في مصر، بقصد التعرف على حضارتها الفرعونيّة وقضاء فصل الشتاء فيها، وتحتوي مدينة الأُقصر وحدها على ثلثي آثار العالم ومن أهم آثارها:

  1. معبد الأقصر:

    بُني هذا المعبد بغرض عبادة الإله أمون، بناه الفراعنة، وشيّد رمسيس الثاني تمثالين بحيث يجسدانه وهو جالس، وهو شاهد حي على استمرارية تاريخ مصر في الفترة الممتدة من حكم الأسرة الثانية عشرة من المصريين القدامى حتى القرن الرابع عشر بعد الميلاد عندما تمّ بناء مسجد إحياءً لذكرى أبو الحجاج الذي بشر بالإسلام في الأقصر.
    وقد قام الكثير من الفراعنة كل بدوره في بناء هذا المعبد على مرّ السنين، وكان من بينهم الملك توت عنخ آمون والملكة حتشبسوت والملك رمسيس الثاني والملك أمنحوتب الثالث: فتنقلك في المعبد يخولك رؤية مساهمة كل من هؤلاء والتي تشهد عليها تماثيلهم وصورهم المنحوتة على الجدران.
    كما أنّ الرومان ومن بعدهم المسيحيين قد تركوا أثارهم في المعبد.
    ويتميّز معبد الأقصر بحفظه المذهل للأحداث التاريخية، بحيث يمكنك أن تشهد وصف معركة قادش وروايات تصف أحداث الاحتفال بالعام الجديد، والقصة التي تروي كيف حملت زوجة أمنحوتب الثالث من أحد الآلهة وغير ذلك من القصص التي تروى عن بطولات الفرعون المنقوشة على أعمدة المعابد ومسلاتها وجدرانها.


  2. مجمع معابد الكرنك:

    ويضم مجمع معابد الكرنك ثلاثة معابد رئيسية، بالاضافة الى عدد من المعابد الداخلية و الخارجية – فهي تشمل إنجازات أجيال من قدامى البنائين على مدى فترة امتدت لمدة 1500 سنة. وقد شارك نحو ثلاثين فرعون في عملية بناء هذا الموقع، مما جعله فريدًا من نوعه من حيث المساحة والشكل والتنوع. ومع ذلك، فهو يعتبر من أكثر الاماكن قداسة في المملكة الجديدة.
    ويغطي مجمع المعابد القديم مساحة إجمالية تبلغ كيلومترين مربعين اثنين كما أن اسمه الكرنك" مرادف لل ""المستوطنة المحصنة"" باللغة العربية. فمعبد آمون، من أكبر المنشآت في المجمع، يعتبر أضخم مكان للعبادة تم بناؤه على الإطلاق.. وهو محاط بمعبدين ضخمين، مخصصين لزوجة آمون، موت، وابنه خونسو. وعلى الرغم من الدمار الكبير الذي لحق به، ما زال يعد من أضخم وأكثر المواقع قدمًا و إبهارًا وإثارة للإعجاب في مصر.


  3. معبد حتشبسوت الاحمر الصغير

    اشتق اسم هذا المعبد القديم من ألوان جدرانه الحمراء والسوداء، فتم بناؤه على يد كل من حتشبسوت وتحتمس الثاني في سنة 1479 قبل الميلاد وكان الهدف منه هو أن يحمل مركب الإله آمون ذات الأشرع الثلاثة؛ وبعد وفاة حتشبسوت قام ابن أخيها تحتمس الثالث بتدميره. و من حسن حظ مجموعة من علماء الآثار أن عثروا على أثار ذلك المعبد وأعادوا إنشاءه. فإستخدم الغرانيب الأسود والكوارزيت الأحمر لإعادة إنشائه ، وتم دهن الأشكال الجميلة المحفورة على حجارته باللون الذهبي مما يضفي على المعبد شعورًا بالسحر والغموض. ويقع هذا المعبد بالقرب من معبد الكرنك الى جهة اليمين، مكان جدير بالزيارة حقا. فتصميمه يتسم بالأصالة والابتكارمعًا ، يمثل شكلًا فريدًا و غير مألوفًا من أشكال العمارة والفنون المقدسة المصرية القديمة.


  4. تمثالا ممنون

    في الضفة الغربية لمدينة الأقصر، يوجد تمثالين ضخمين يعرفان باسم عمالقة ممنون. وقد كان هذان التمثالان الضخمان لأمنحوتب الثالث موجودين في الأصل أمام معبده الجنائزي الذي يبدو أنّه دُمّر لأسباب غير معروفة. ويبلغ طول كل تمثال 21 مترًا ويصوران الملك أمنحوتب الثالث وهو جالس على كرسي العرش. وتقول الأسطورة أنه بعد أن تعرّض أحد التمثالين لزلزال مدمّر في سنة 27 قبل الميلاد، أخذ التمثال يصدر أصواتًا غريبة في الصباح، ربما بسبب حرارة الشمس بعد الرطوبة في الليل. غير أنّه بعد عمليّات الترميم التي أجريت على التمثال في الفترة الممتدة بين 193 – 212 بعد الميلاد، توقفت الأصوات الصادرة من التمثال بشكل نهائي.


  5. معبد دندرة

    بوابة ضخمة يعود تاريخها إلى عصر الإمبراطور دوميسيان والإمبراطور تراجان و المحاطة بسياج كبير من الطوب الطيني ثم انتقل إلى داخل القاعة الأشبه بالكهف والتي يستقر سقفها على أعمدة ويعود تاريخها إلى عصر الإمبراطور الروماني تيبيريوس ، وتمتع بالصور المفعمة بالحيوية للإمبراطور الروماني تراجان وهو يؤدي طقوس إعلان الولاء والطاعة للآلهة المصرية القديمة حاتحور والنقوش الأسطورية الأخرى التي تزين هذا المعبد الروماني – الإغريقي الرائع.
    يقع معبد دندرة على مسافة 60 كيلومترا على الضفة الغربية لنهر النيل، مقابل مدينة قنا الحديثة. وكان المصريون القدماء يسمونها لونيت أو تانتيري وهي تعتبر عاصمة الولاية السادسة في العصر القبلي. أما اليونانيون، فكانوا يسمونها تنتيريس.

     
  6. معبد سيتي الأول

    في موقع مفعم بالمشاهد الخلابة وتحيط به أشجار النخيل الباسقة، يقع معبد عمره ملايين السنين بني على يد الملك سيتي الأول ابن رمسيس الأول ووالد رمسيس الثاني. كان سيتي الأول واحدا من أعظم الحكام والبنائيين في مصر، وقد بنى واحدا من أروع المعابد على وجه الأرض في أبي دوس وقاعة معبد الكرنك العظيمة التي يرتكز سقفها على صفوف من الأعمدة. كان هذا العمل الفني والتحفة المعمارية التي بدأ تشيدها في فترة حكم سيتي الأول يتسم بالثراء والفخامة، ومن الواضح بأنه لم يبخل بجهد أو تكلفة لصنع مبنًا بهذه الروعة. ولكن من سوء الحظ أنه توفي قبل الانتهاء من بناء المعبد، واكمل ابنه رمسيس الثاني بناءه. ويتضمن المعبد أيضا قصرًا ملكيًا ومعبدًا صغيرًا لرمسيس الأول.


  7. مقابر وادي الملوك والملكات:

    يقع وادي الملكات على الضفة الغربية لمدينة الأقصر على مقربة من وادي الملوك، وهو المكان الذي دفنت فيه زوجات الفراعنة في الأزمنة القديمة وكذلك الأمراء والأميرات من مختلف أفراد طبقة النبلاء.
    تعتبر مقبرة نفرتاري ، وهي زوجة و حبيبة الملك رمسيس الثاني من أشهر المعالم الأثرية.. ويقال أن هذه المقبرة هي الأجمل في مصر. فجميع جدرانها مزينة بنقوش تمثل نفرتاري وهي تتلقى التوجيه والإرشاد من الآلهة.
    وعلى مسافة كيلو متر واحد تقريبًا من الطريق المؤدي إلى وادي الملكات، يقع دير المدينة. و تعود تسمية دير المدينة"الى معبد بطليموس المخصص لعبادة الآله حاتحور، و الذي سكنه في وقت لاحق الرهبان المسيحيون الأوائل. وإلى جانب المعبد، تقع قرية العمال، وهي بلدة قديمة كان العمال والفنانون الذين أنشأوا مقابر وادي الملوك ووادي الملكات يعيشون ويدفنون فيها.
    يقع وادي الملوك في مدينة طيبة القديمة، على الضفة الغربية لمدينة الأقصر، وهو عبارة عن مقبرة قديمة لحكام المملكة الجديدة لمصر.، يضم الوادي العديد من المقابر الملكية التي تمتلئ بالزخارف والنقوش الرائعة، مما جعل المكان من أكثر الأماكن استقطابًا للسّياح والزّائرين، حفرت هذه المقابر في عمق الصخور بحيث تكون بعيدة عن السرقات ومن أهمها :- مقبرة توت عنخ أمون، مقبرة رمسيس الثالث، مقبرة سيتي الأول ، مقبرة رمسيس السادس، مقبرة أمنحتب الثاني، مقبرة حور محب، مقبرة تحتمس الثالث، مقبرة الملكة نفرتاري زوجة رمسيس الثاني.


  8. معابد تخليد الذكرى وتحتوي على كل من :

    • معبد الرامسيوم
      استغرق بناء المعبد الجنائزي لرمسيس الثاني حوالي عشرين سنة كجزء من مجمع معابده الجنائزية. ويقع هذا المعبد الرائع على الضفة الغربية وكان في عصره يناهز معبد أبو سمبل من حيث الفخامة والروعة ومدينة هابو من حيث فن العمارة. والامر الذي يدعو إلى السخرية أن فيضانات النيل أتلفت المعبد الذي تم تصوير رمسيس فيه على أنه الإله الخالد إلى الأبد. لا تفوت رؤية صور معركة قادس حيث نرى الفرعون وهو يطلق سهامه على العدو الذي يسقط أمامه. فتماثيل رمسيس الضخمة التي كانت تشمخ عند مدخل المعبد أصبحت الآن مجرد بقايا آثار ومخلفات فنية، غير أنه يمكن رؤية بعض أجزائها مبعثرة في أرجاء المعبد.


    • معبد مدينة هايو

      معبد تخليد الذكرى للملك رمسيس الثالث وبه مناظر دينية وحربية ، لقد احتفظ المعبد الجنائزي لرمسيس الثالث بروعة الفن والعمارة المصرية القيمة إلى حد كبير جدا، كان معبد حتشبسوت وتحتمس الثالث يطلان على معبد آمون الأصلي و لكن تم ضمهما في وقت لاحق الى مجمع معبد رمسيس الثالث. يتيح لك المدخل المؤدي إلى مجمع المعابد المرور عبرالبوابة السورية الرائعة، فهذا المجمع عبارة عن بناء ضخم مميز في مدينة هابو تزين جدرانه نقوش تمثل صورا للملك رمسيس الثالث العملاق وهو يهزم الليبيين.
      مع​بد مدينة هابو - 


    • معبد الدير البحري.
      يقع معبد حتشبسوت على أسفل منحدر صخري شاهق بالقرب من الضفة الغربية للنيل. ويعرف المعبد أيضا باسم الدير البحري وهو خاص لعبادة الإله آمون رع، إله الشمس. وقد صمم هذا المعبد مهندس يدعى سينيموت. ويعتبر المعبد فريدا من نوعه لما لتصميمه الشبيه بتصاميم البناء الكلاسيكية. ويمكنك ملاحظة شرفة المعبد الطويلة المليئة بصفوف من الأعمدة التي يبلغ ارتفاع بعضها 97 قدما، والأبراج والساحات والقاعة ذات السقف المرتكز على أعمدة. وفي داخل المعبد، يمكنك رؤية قاعة الشمس والمعبد الصغير و المذبح. وتحكي النقوش على جدران المعبد قصة الولادة المقدسة للملكة حتشبسوت ورحلاتها التجارية إلى بلاد بونت المعروفة الآن بدولة الصومال الحديثة أو شبه الجزيرة العربية.​